Temporary Suspension of UN Migration Agency Activities in Qayara, Mosul

A scene from Qayara’s air strip emergency site. Photo: Raber Aziz / IOM 2017

Iraq - IOM, the UN Migration Agency, has temporarily suspended certain Iraq activities in both Qayara’s air strip emergency site and the Haj Ali camp, due to security concerns.

Yesterday’s (06/07) decision to halt activities and distributions in the sites, situated outside Mosul, comes following a temporary decline in the security environment in Qayara District, due to sporadic violence, including exchanges of gunfire. “The situation in Qayara is not currently conducive to humanitarian operations,” said Vincent Houver, Deputy Director of IOM’s Operations and Emergencies. 

Both emergency sites, hosting over 79,000 displaced Iraqis, were constructed by IOM in cooperation with Iraq’s Ministry of Displacement and Migration (MoMD).

IOM’s decision to temporary suspend its emergency activities and to relocate all non-local emergency response staff to Irbil was made together with the Danish Refugee Council (DRC) – which manage Qayara’s emergency site. The situation will be reviewed on Sunday (09/07). DRC, which also relocated its non-local staff, has kept a skeletal presence in the camp. Other organizations working in the camps and surrounding areas have taken similar action.

Only eight out of IOM’s 18 Camp Coordination and Camp Management (CCCM) staff currently remain in Haj Ali camp, but all those whose work entails travelling from Qayara to Erbil, have been instructed to leave the camp early to avoid delays at checkpoints and in order to respect a curfew imposed in Qayara as a result of the security situation. Qayara city itself is reportedly under curfew and the local population has been told to stay in their homes until security improves. IOM’s Qayara mobile team working in informal settlements has also temporarily suspended operations as the curfew has been put into effect in the area.

Although the suspension and relocation are temporary and a necessary disruption, they will have an impact on service delivery to displaced people living in the camps and those continuing to flee Mosul. The camps have also been closed by security to minimize the risks with no movement currently allowed in and out of the sites. There is a concern in Haj Ali, where 13 buses of newly displaced people were expected to arrive.

Due to the situation, six MoMD water trucks, which provide water to the camp, did not clear the checkpoints yesterday (06/07). That means less water availability for the residents of the sites. Temperatures in Iraq have been in the high 40s and low 50s (degrees Celsius) these past few days.

Currently, only camp-based staff are operating in the camps. IOM’s health team is continuing to operate at both sites. IOM’s psychosocial services report no imminent emergencies or events within the camps themselves, however, the camps are reportedly inaccessible for staff living outside, as security forces have stopped significant civilian movement in the area. IOM staff remaining in the Qayara emergency site have also reported increased stress among the displaced population. IOM is continuing to provide as much support as possible, under the current limitations.

Iraqi government forces, backed by a U.S.-led coalition, launched a military offensive to retake Mosul on October 17, 2016. The eastern side of Mosul was recaptured in January after just three months of battles.

The second phase of the offensive to retake the western sector, including Mosul’s old city itself, was launched in February 2017. Last week, Iraqi troops took over the Old City’s Nuri al-Kabir Mosque, where ISIL first declared its de-facto state  “caliphate” in Iraq and Syria in 2014. The military had been predicting final victory within days after a grinding eight-month assault to oust ISIL from the once two-million-strong city. Iraqi forces are now fighting ISIL for control of the last 250 square meters, a senior official in the international coalition supporting Iraqi forces told Reuters.

IOM DTM Emergency Tracking (ET) has been monitoring displacement movements from Mosul district since the beginning of the military operations to retake Mosul started in October last year. 821,838 individuals (136,973 families) are currently displaced.

Military operations in west Mosul led to the displacement of thousands of individuals to camps and out-of-camp locations, the DTM is now weekly releasing the figures of IDPs who transit through Hammam al-Aliel screening site —from the beginning of west Mosul operations. The cumulative figure from West Mosul, who transited in Hammam  al-Aleel, stands at 695,677 individuals.

IOM’s DTM actively monitors displacement across Iraq. The latest DTM Emergency Tracking figures on displacement across Iraq are available at: http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx

All DTM products and information about the DTM methodology can be found on the DTM portal: http://iraqdtm.iom.int/

 

For further information, please contact IOM Iraq:

Hala Jaber, Tel: +964 751 740 1654, Email: hjaberbent@iom.int

Raber Aziz, Tel: +964 750 465 9204 Email: raziz@iom.int

* * * * *

إيقاف مؤقت لأنشطة وكالة الأمم المتحدة للهجرة في القيارة, الموصل

 

 قامت المنظمة الدولية للهجرة وهي منظمة الأمم المتحدة للهجرة بإيقاف بعض الأنشطة في العراق بصورة مؤقتة في كل من موقعي الطوارئ في القيارة ومخيم حاج علي بسبب المخاوف الأمنية.

فقد جاء في قرار البارحة المصادف (٦ تموز) بوقف الأنشطة والتوزيعات في المواقع المتواجدة خارج الموصل، بعد تراجع مؤقت في الوضع الأمني في قضاء القيارة بسبب أعمال العنف المتشتتة، بما في ذلك تبادل إطلاق النار. وبخصوص هذا الوضع, قال السيد فنسنت هوفير نائب مدير العمليات والطوارئ في المنظمة الدولية للهجرة: "إن الوضع في القيارة حاليا غير مساعد على القيام بالعمليات الإنسانية ".

 وقد شيدت المنظمة الدولية للهجرة بالتعاون مع وزارة الهجرة والمهجرين العراقية موقعي الطوارئ اللذين يستضيفان أكثر من ٧٩ ألف نازح عراقي.

 تم اتخاذ قرار المنظمة الدولية للهجرة بالتعليق المؤقت لأنشطتها الطارئة ونقل جميع موظفي الاستجابة للطوارئ غير المحليين إلى أربيل مع مجلس اللاجئين الدنماركي - الذي يدير موقع الطوارئ في القيارة. وسيتم إعادة النظر حول الوضع يوم الاحد المصادف (٩ تموز). كما حافظ مجلس اللاجئين الدنماركي الذي قام أيضا بنقل موظفيه غير المحليين على وجود هيكلي في المخيم. وقد اتخذت المنظمات الأخرى التي تعمل في المخيمات والمناطق المحيطة بها إجراءات مماثلة.

ولا يزال هنالك ٨ من بين ١٨ من موظفي تنسيق وإدارة المخيمات التابع للمنظمة الدولية للهجرة حاليا في مخيم حاج علي، ولكن جميع الموظفين الذين يستلزم عملهم السفر من القيارة إلى أربيل قد صدرت تعليمات بمغادرتهم المخيم في وقت مبكر لتجنب التأخير عند نقاط التفتيش وذلك للالتزام بحظر التجول المفروض في القيارة نظرا للحالة الأمنية. وتفيد التقارير بأن القيارة نفسها فرضت حظر التجول، كما أبلغت السكان المحليين بالبقاء في منازلهم إلى أن يتحسن الوضع الأمني. كما تم وقف عمليات الفريق المتنقل التابع للمنظمة الدولية للهجرة في القيارة الذين يعملون في مستوطنات غير رسمية بصورة مؤقتة مع تطبيق حظر التجول في المنطقة.

وعلى الرغم من أن عملية التوقيف وإعادة التوطين مؤقتة ومضطربة، فإن ذلك سيكون له تأثير على تقديم الخدمات للنازحين الذين يعيشون في المخيمات والذين يواصلون النزوح من الموصل. كما أغلقت المخيمات أيضا من قبل الأمن ولا يسمح بالتنقل حاليا داخل وخارج المواقع وذلك لتقليل المخاطر قدر الامكان. حيث هنالك قلق وتوتر في موقع حاج علي، حيث من المتوقع وصول ١٣ حافلة من النازحين الجدد.

وبسبب الوضع، هنالك ستة شاحنات للمياه التابعة لوزارة الهجرة والمهجرين التي توفر المياه للمخيم لم تستطع المرور من نقاط التفتيش الأمس المصادف (٦ تموز). وهذا يعني توافر القليل من المياه فقط لسكان المواقع. فقد ترواحت درجات الحرارة في العراق مابين ٤٠ كحد أدنى و ٥٠ كحد أقصى في الأيام القليلة الماضية.

وفي الوقت الحالي، لا يعمل سوى موظفي المخيمات. ويواصل الفريق الصحي للمنظمة الدولية للهجرة العمل في كلا الموقعين. إلا أن الخدمات النفسیة والإجتماعیة للمنظمة الدولیة للھجرة لم تبلغ عن حدوث حالات طوارئ أو أحداث وشیکة داخل المخیمات، إلا أنه من الصعب وصول الموظفین الذین یعیشون خارج المخیمات إلى هناك، حیث أن قوات الأمن أوقفت حرکة تنقل المدنيين في المنطقة. كما أفاد موظفي المنظمة الدولية للهجرة الذين بقوا في موقع الطوارئ في القيارة عن تزايد القلق والتوتر بين السكان النازحين. وتواصل المنظمة الدولية للهجرة بتقديم أكبر قدر ممكن من الدعم في ظل القيود الحالية.

شنت القوات الحكومية العراقية بدعم من التحالف الذي تقوده الولايات المتحدة هجوما عسكريا لإستعادة الموصل في ١٧ تشرين الأول ٢٠١٦. فقد تم إستعادة الجانب الشرقي من الموصل في كانون الثاني بعد ثلاثة أشهر من المعارك. وقد بدأت المرحلة الثانية من الهجوم لاستعادة القطاع الغربي، بما في ذلك مدينة الموصل القديمة نفسها في شباط ٢٠١٧. وفي الأسبوع الماضي، استولت القوات العراقية على مسجد نوري الكبير في البلدة القديمة وهي المنطقة التي أعلن فيها داعش في البداية بأنها أول دولة " الخلافة " في العراق وسوريا في عام ٢٠١٤ بحكم الأمر الواقع. وكان الجيش يتنبأ بالإنتصار النهائي في غضون أيام بعد هجوم دام ثمانية أشهر لإطاحة تنظيم داعش في المدينة التي يبلغ قوامها مليوني نسمة. وبخصوص هذا الوضع، قال مسؤول رفيع المستوى في التحالف الدولي الذي يدعم القوات العراقية لرويترز، إن القوات العراقية تقاتل حاليا داعش للسيطرة على آخر ٢٥٠ مترا مربعا.

وقد رصدت مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح والطوارئ حركات النزوح من الموصل منذ بداية العمليات العسكرية لإستعادة الموصل التي بدأت في تشرين الأول من العام الماضي، فقد بلغ عدد النازحين الذين نزحوا مؤخرا قُرابة ٨٢١,٨٣٨ نازح (١٣٦,٩٧٣ أسرة).

كما أدت العمليات العسكرية في غرب الموصل إلى نزوح الآلاف من الأفراد إلى المخيمات والمواقع المتواجدة خارج المخيمات، وأصبحت مصفوفة تتبع النزوح الآن تصدر بشكل أسبوعي أرقام النازحين الذين يعبرون موقع الفحص في حمام عليل - منذ بداية عمليات غرب الموصل . ويبلغ الرقم التراكمي للنازحين من غرب الموصل الذي عبروا في حمام عليل قرابة ٦٩٥,٦٧٧ فردا.

 تتابع مصفوفة المنظمة الدولية للهجرة لتتبع النزوح حركات النزوح في العراق. تتوفر أحدث أرقام المصفوفة لتتبع النزوح والطوارئ عبر العراق على: http://iraqdtm.iom.int/EmergencyTracking.aspx

بأمكانكم الاطلاع على جميع انتاجات مصفوفة تتبع النزوح والمعلومات حول منهجيتها على: http://iraqdtm.iom.int/

 

لمزيد من المعلومات، الرجاء الاتصال بالمنظمة الدولية للهجرة في العراق:

هالة جابر، موبايل: 9647517401654+، البريد الالكتروني: hjaberbent@iom.int أو

رابر عزيز: موبايل: 9647504659204+، البريد الالكتروني: raziz@iom.int